← المكتبة
▭▭ صفحتان
الفروع ومعه تصحيح الفروع وحاشية ابن قندس - ابن مفلح - ت التركي - ط الرسالة 1-12
A−
A+
35
مقدمة صاحب الفروع مع التصحيح والحاشية
٣٥
:
الفروع
الثالثُ : أنه يقولُ في بعض المسائل - بعد إطلاق الخلاف - والترجيح مختلف، التصحيح
(۲)
كما ذكره في باب زكاة الفطر [٢١١/٤] ، وباب الإحرام [٣٦٤/٥]، وليس فيه غيرهما، وهل هذا إلا تحصيل الحاصل ؟ ويمكن الجواب ؛ بأنّه قال ذلك تأكيداً، وفيه نظر؛ لقلة ذكره لهذه الصيغة، أو يُقال : ذَكَر ذلك لنكتة خَفيَتْ على بعض الأصحاب، فصرح بذلك؛ ليُعْلَمَ، أو ليحصل الاعتناء والتنبيه على تحريرها أو يقال: لم يستحضر المصنف حالَ ذِكْرِ ذلك ما اصطلح عليه في الخطبة، وهو الظاهرُ، أو حَرَّر الخطبة بعد فراغه من الكتاب، ويحتمل أن يكون الترجيح في الموضعين باعتبارِ سببين (١) ، فيُحْمَلُ كل واحدٍ على محمل، وهو بعيد ، والله أعلم. الرابع : أنه يُطلقُ الخلاف في مسائل لم يُعْلَمُ للأصحاب فيها كلام، كما ذكره في باب إزالة النجاسة [ ص: ۳۳۸] ، في ماهية الزباد والعنبر ؛ من أي شيء هما ؟ " وكما وقع له في باب صلاة التطوع [٣٩٦/٢] ، في حذف ياء الثماني : هل هو خطأ أو شاذ (۳)؟٢)، وكما ذكره في باب صوم التطوع [٨٥٨٤/٥]، في تسمية يوم التروية، ويوم عرف عرفة، وكما ذكره في قول (٤) (٢ عائشة رضي الله عنها : كان يصوم شعبانَ كلَّه ؛ هل المراد غالبه أو كله وقت. وكما ذكره في سورة القَدْر ؛ هل هي مكيةً أو مدنية؟ في الباب المذكور، وكما ذكره في باب الاعتكاف [۱۹۱/٥] ، في : خُلِقَ الْإِنسَنُ مِنْ عَجَل [الأنبياء : ٣٧] وكما ذكره في باب المواقيت [۳۰۲/۵] في الأفقي نسبةً ؛ هل هو بضم الهمزة والفاء أو يفتحهما ؟ وكما ذكره في كتاب البيع في ضبط المَجَرِّ [١٤٧/٦]: هل هو بفتح الجيم أو
۱۰
الحاشية
(۱) في النسخ الخطية: «شيئين»، والمثبت من (ط)
(۲-۲) ليست في (ح) وقوله : (وقت) كذا في النسخ ، ولعله سقط : «في»، ليكون المعنى بتقدير الساقط
في وقت دون وقت . والله أعلم
(۳) في (ص): «نسيان»
(٤) ليست في (ح) .
يصومه كله