← المكتبة ▭▭ صفحتان
الشرح الممتع على زاد المستقنع - ابن عثيمين - ط دار ابن الجوزي 1-15 غير ملون
محمد بن صالح العثيمين فقه حنبلي
A− A+
19
مقدمة المؤلف ۱۹ على قَوْلٍ وَاحِدٍ، وهو الرَّاجِحُ وله كتاب فوق ذلك هو «المغني»، فقه مُقَارَنٌ يذكر القولين، والروايتين عن الإمام أحمد وغيره من علماء السَّلف والخلف . وله كتاب «العُمدة في «الفقه وهو مختصر على قول واحد، لكنه يذكر الأدلة مع الأحكام. ولذا قيل : وفي عصرنا كان الموفَّقُ حُجَّةٌ على فقهه الثَّبت الأصول معوّل كفى الخلق بالكافي، وأقنع طالباً بمقنع فقه عن كتاب مطوّل وأغنى بمغني الفقه مَنْ كان باحثاً وعمدته من يعتمدها يحصل وروضته ذات الأصول كروضة أماست بها الأزهار أنفاس شمال تدلُّ على المنطوق أقوى دلالة وتحمل في المفهوم أحسن محمل وذلك مما قاله الأديب يحيى بن يوسف الصرصري من قصيدة طويلة يُثني بها على الله عزّ وجل ويمدح النبي صلى الله عليه وسلم الله وأصحابه رضي عنهم، ويذكر جماعة من التابعين وتابعيهم، ويذكر الإمام أحمد وجماعة من أصحابه رحمهم الله تعالى وقد تُوفِّي الموفّق؛ عبد الله سنة (٦٢٠هـ). بن (1) أحمد بن قدامة المقدسي قوله: «على قول واحد، بمعنى أنه لا يأتي بأكثر من قول لأجل الاختصار وعدم تشتيت ذهن الطالب. قوله: «وهو الرَّاجح»، يعني: الرَّاجح من القولين، وقد لا يكون في المسألة إلا قول واحد . (۱) انظر: ذيل طبقات الحنابلة (١٤١/٢).