4
ولا ينزل هو من الصالحية إلى دمشق إلا قليلا . ومن جهابذة العلم من تلاميذه ابن الحائك المفتى والكامدى وأبو المواهب بن عبد الباقى البعلى مفتى الحنابلة بدمشق والشيخ عبد القادر بن عمر التغلبى شارح دليل الطالب وأبو الفلاح عبد الحي بن العماد مؤلف شذرات الذهب والعلامة حمزة الدومى والقاضى أحمد الدومى(۱) والأمين المحبى والسيد سعدى بن عبد الرحمن حمزة الحسينى والشيخ ابراهيم الخياري المدنى . ولى خطابة الجامع المظفرى المعروف بجامع الحنابلة في صالحية دمشق ، وهو الذي كان يخطب به الموفق ابن قدامة وأخوه الشيخ أبو عمر من قبله وعلماء بيتهم وأئمة المذهب بعد ذلك ، فكان الناس يقصدون هذا الجامع للصلاة خلف الشيخ البلباني والتبرك به ومن مؤلفات صاحب الترجمة : كتاب كافى) المبتدى ( في الفقه . وعليه شرح للعلامة الزاهد أحمد بن عبد الله أحمد بن الحلبي ثم البعلى ( ۱۱۰۸ - ۱۱۸۹ ) سماه ( الروض الندى ، شرح كافى المبتدى ) وهو هذا ، وستأتى ترجمة مؤلفه ( أخصر المختصرات ( في فقه الإمام أحمد . اختصره من كتابه ( كافى المبتدى ) في نحو نصفه وقد سبق لنا طبعه مفردا . وعليه شرح للشيخ عبد الرحمن بن عبد الله ابن أحمد الحلبي ثم البعلى الدمشقى ( ۱۱۱۰ - ۱۱۹۲ ) شقيق شارح كافى المبتدى، وقد شرح أخصر المختصرات فى سنة ۱۱۳۸ وسماه ( كشف المخدرات ) . وقد طبعناه قبل سنتين على نفقة صاحب السمو الشيخ على بن عبد الله الثانى حاكم قطر حفظه الله وأدام توفيقه للخير
) مختصر الافادات ، فى ربع العبادات مع ، الآداب وزيادات )
) رسالة فى العقيدة السلفية ( اختصرها من كتاب ) نهاية المبتدئين ( للقاضي نجم الدين أحمد بن حمدان بن شبيب النميرى الحراني ( ٦٠٣ .- ٦٩٥ ) تلميذ الفخر ابن تيمية وجليس ابن أخيه المجد ابن تيمية
) الرسالة البلبانية ( فى تجويد قراءة القرآن الحكيم
توفى رحمه الله ليلة الخميس لتسع خلت من رجب سنة ١٠٨٣، وصلى عليه ولده الشيخ عبد الرحمن في الجامع المظفرى ، ودفن فى الطرف الشرقي من سفح قاسيون
( ۱ ) بلدة ( دوما ) من أعمال دمشق إحدى مناطق انتشار المذهب الحنبلي