30
والسجود، فليعمل على يقين وليتحفّظ، وليُصَلِّ صلاةَ مُوَدِّع، عالِم بأنَّ الله سبحانه
وتعالى يراه، فقد جاء الأثر: «اعبدِ الله كأنَّكَ تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك » (۱).
وتمام كلِّ عملٍ بِحُسْن النية.
والمرأةُ كالرَّجُلِ فيما وَصَفْتُ.
(1) أخرجه مسلم (۸) (۱) ، وأبوداود (٤٦٩٥)، والترمذي (٢٦١٠)، والنسائي في المجتبى» ۹۷/۸ عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
۳۲