19
١٨٠
ج : يفعل ذلك كل أسبوع ، لما روى البغوى في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص « أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يأخذ أظفاره وشاربه كل جمعة ، ويكره تركه فوق أربعين يوماً ، لما ورد عن أنس بن مالك قال « وقت لنا في قص الشارب ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة أن لا نترك من أربعين ليلة ، رواه مسلم وابن ماجه ، ورواه أحمد والترمذى
أكثر
وأبو داود . قالوا وقت لنا رسول الله عليه الصلاة والسلام .
.
س ٣٥ - بين حكم حلق اللحية والأخذ من الشارب واذكر ما تستحضره الأدلة مستقصاً لها ؟ من
ج : يحرم حلقها وقصها ونتفها وتحريقها . قال الله تعالى : ( ولقد كرمنا بنی آدم ) قال البغوى رحمه الله : قيل : الرجال باللحى ، والنساء بالذوائب. وقال الله تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) وقال : (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وقال : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصديهم فتنة أو فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال
>
رسول الله عليه الصلاة والسلام جزوا الشوارب ورخوا اللحى خالفوا المجوس ، رواه أحمد ومسلم ، وعن ابن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام د خالفوا المشركين ووفروا اللحى وأحفوا الشوارب ، متفق عليه وروى الإمام أحمد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ، اعفوا اللحى وجزوا الشوارب ولا تشبهوا باليهود والنصارى ، وللبزار عن ابن عباس مرفوعاً لا تشبهوا بالأعاجم ، أعفوا اللحى، وروى ابن عمر قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام . من تشبه بقوم فهو منهم ، وله عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال « ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا النصارى، وروى عن ابن عمر « من تشبه بهم حتى يموت حشر معهم ، وعن زيد بن أرقم أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال