← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخصر المختصرات في الفقه علي مذهب الإمام أحمد بن حنبل - ابن بلبان - ت العجمي - ط1
محمد بن بدر الدين بن بلبان الدمشقي الحنبلي - ابن بدران فقه حنبلي
A− A+
21
الورقات» و «شرح شرحها للعبادي، و حصول المأمول من فن الأصول»؛ ثُمَّ بـ «شرح جمع الجوامع، للمحلي مع مطالعة حواشيه، و «شرحه للعراقي»، وبـ شرح المنهاج للبيضاوي وبـ شرح العضد على مختصر ابن الحاجب، وبمطالعة شرحه وبـ التوضيح شرح التنقيح»، وحاشيته «التلويح»، وبـ «شرح المرآة مع مطالعة حواشيها هذا مع ما كنت أشتغل به من الفنون التي هي مواد هذا الفن، ولا يخفى مكانها ومواد الكتاب والسنة . ، وإني بحمد الله تعالى لم أقرأ على الشيوخ إلا مدة لا تزيد عن خمس سنين، مع الإشراف على فنون المعقول ومنها الهيئة وفن المواقيت وغير ذلك، ولا أذكر ذلك تبجحاً وافتخاراً، وإنما أذكره شكراً الله على ما أنعم، وفتح علي به، فله الحمد حمداً يدوم على الدوام . . . (۱) . ويقول محمد بن سعيد الحَنْبَلِي العماني: «ثُمَّ بعد تلك المدة ـ أي الست سنوات ـ عَكَفَ على المطالَعَةِ لِنَفْسِهِ حتَّى برع في الكتاب والسنة، والأصلين والمَذْهَب، ومعرفة الخلاف، وسائر العلوم العقلية والأدبية والرياضية . . . (٢) . » (۲) وقد قرأ على بعض من لا يحسن العلم فانتقد طريقته ومنهجه في التدريس فقال : ولقد كنت في بدء أمري أقرأ كتاب دليل الطالب على بعض من يدعي التدريس، فمررنا بمسألة عدم نقض الوضوء بمس الفرج البائن فقلنا له: ما هو الفرج البائن؟ فقال : هو ما بين أصل الذكر وحلقة الدبر. ولم يعلم أنه المقطوع. وكان بعض أترابي يقرأ عليه في باب العتق فقال له : ما معنى العبد المدبّر يا سيدي؟ فقال له الشيخ: هو من سيده وطئه في دبره! ومع هذا فقد كان مصدراً للإفتاء في بلده وأيضاً حضرت في ابتداء شرح الإقناع» على رجل كان يشار إليه (۱) نزهة الخاطر العاطر شرح روضة الناظر لا بن بدران (٤٧٣/٢ ) وقد أشار إلى الطريقة التي كان يستعملها في قراءة المتون وشرحها في كتابه المدخل ص ٤٨٩ ، ٤٩٠ . (۲) نبذة من ترجمة ابن بدران في آخر كتابه المدخل» (ص ) أ . ط المنيرية . ٢٤