9
،
إلا أنه لم يترك الصلاة والزكاة والصوم والحج والجمعة ، هل يكون مصراً . أمن كانت هذه حاله ؟ قال : هو مصر في مثل قوله صلى الله عليه وسلم : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » ، من يخرج من الإيمان ويقع في الإسلام ، ومن نحو قوله : « ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا ينتهب نهبة ) ، ومن نحو قول ابن عباس : ﴿ وَمَن » لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأَوْلَئِكَ هُم الكَافِرُونَ ) ، فقلت له : فما هذا الكفر ؟ قال : كفر لا ينقل من الملة ، مثل بعضه فوق بعض ، فكذلك الكفر، حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف الناس فيه، فقلت له : أرأيت إن كان خائفاً من إصراره ، ينوي التوبة ، ويسأل ذلك ، ولا يدع ركوبها ؟ قال : الذي يخاف أحسن حالاً .
فأسقط ما تحته خط .
(۷) تحريفه لبعض الألفاظ ، من ذلك :
أثر (٦٦) ، وفيه :
وكان ابن عباس يتأول هذه الآية في النور : ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ قرأ
إلى : ﴿ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ )
·
حرفها إلى : وكان ابن عباس إذا تـأول هذه الآية التي في سورة النور : ﴿ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ قرأ إلى : ﴿ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ ).
وشتان بين الجملتين من حيث المعنى .
• أثر (٦٨ ) ، وفيه : أن ينظر العبد إلى شعر سيدته .
حرفها إلى : مولاته .
. أثر (۷۳) وأثر رقم (۷۵) ، وفيهما : الذي لا يقوم زبه .
۱۰