15
۱۷
على سلامة عقيدته وقوته فى دينه ، واستقامة سبيله وقد نقل قليلا من مسائل كتابه عن أبي مسلم محمد بن على بن الحسين بن مهرايزد النحوى الأصبهاني الأديب الذي ألف تفسيراً فى عشرين مجلداً ، والذي نقله بدوره عن الخطيب الإسكافى وكان له تفسير فى مجلد يبحث في نفس الموضوع ، ولكن الكرماني لم يقف عليه إلا من خلال أبي مسلم . وتفسير أبى مسلم مع تفسير الكرماني الذي سماه لباب التفسير وعجائب التأويل » ( المخطوط في شستر بتي
تحت رقم (٤١٤٧) وطبع تحت عنوان : العجائب والغرائب ) في عشر مجلدات ) (١) كما نقل رأياً واحداً لنحوى آخر في التفسير هو قاسم بن حبيب ، ومعلوماتنا عنه قليلة جدًّا ، إذا لم يترجم له إلا فى أنباء الرواة فى سطر واحد ، ونقل رأياً أخر لعلى بن عيسى الرمانى النحوى المعروف ، وهذا كل
ما ذكره عن العلماء الذين استفاد منهم في كتابه هذا ورغم أن مسائله عن غيره لا تعدو بضع مسائل فقد عقب عليها برأيه الشخصى ولم يكتف بها ، ولم يقف على كتاب أبى جعفر بن الزبير فى الموضوع ، والذى توجد منه نسخة خطية بمعهد إحياء المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية بالقاهرة .
) وإحقاقاً للحق فإن هذا الرجل محمود بن حمزة الكر عالم جليل بالقراءات ، ولكنه نقل فى التفسير آراء مستنكرة ، في معرض التحذير منها كان الأولى إهمالها ، وذلك في كتابه لباب التفسير وهو الكتاب المعروف بـ « العجائب والغرائب » قال السيوطى عن هذه الآراء : « لا يحل الاعتماد عليها ولا ذكرها إلا للتحذير منها ) (۲) من ذلك أنه نقل قول
(۱) حيث إن المحقق ذكر أن الكتاب مفقود ولم يجده ولكن إحقاقاً للعلم أثبتنا أنه منشور ( المراجع ) .
(۲) الإتقان في علوم القرآن ، السيوطي ۲۲۱/۲ .