← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسباب نزول القرآن - الواحدي - ت زغلول - ط العلمية
علي بن أحمد الواحدي النيسابوي أبو الحسن علوم القرآن
A− A+
12
[1] القول في أول ما نزل من القرآن حامد 1 - أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم المقري، أخبرنا عبد الله بن الأصفهاني، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَرٍ عن ابن شهاب الزُّهْرِي، أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت : «أول ما بدى به رسول الله - من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثلَ فَلَق الصبح ، ثم حُبِّب إليه الخلاء، فكان يأتي جراء فَيَتَحَنَّثُ فيه ـ وهو التعبد ـ الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك. ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى فَجَأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال : [١] حديث صحيح : أخرجه البخاري في كتاب التفسير (٤٩٥٦) مختصراً باب قوله تعالى ﴿اقرأ وربك الأكرم) وأخرجه في كتاب التعبير (٦۹۸۲) بتمامه باب أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة . وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان (٢٥٣/ ١٦٠ - ص (١٤٢ باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الحاكم في المستدرك (۱۸۳/۳) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقد فاته أنهما أخرجاه حيث إنه قد أخرجه من طريق معمر به . وأخرجه أبو عوانة في مسنده (۱۱۰/۱) والبغوي في شرح السنة (١٣ / ٣١٦ - ٣١٧) من طريق الزهري به. وأخرجه البيهقي في السنن (٩ / ٦). وزاد السيوطي نسبته في الدر (٣٦٨/٦) لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه . ۱۲