← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسباب النزول - الواحدي - ت الحميدان - ط الإصلاح
علي بن أحمد الواحدي النيسابوي أبو الحسن علوم القرآن
A− A+
24
سورة البقرة (٦٢) آلهة المشركين، فقال: وإن يسلبهم الذباب شيئاً ) وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت فقالوا : أرأيت حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد أي شيء يصنع بهذا؟ فأنزل الله هذه الآية. ۱ - قوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبرِّ ) قال ابن عباس في رواية الكلبي عن أبي صالح بالإسناد الذي ذكر : نزلت في يهود أهل المدينة، كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينهم وبينه رضاع من المسلمين : أثبت على الدين الذي أنت عليه وما يأمرك به وهذا الرجل يعنون محمداً فإن أمره ،حق فكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه . 6 قوله تعالى : (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ) عند أكثر أهل العلم أن هذه الآية خطاب لأهل الكتاب وهو مع ذلك أدب لجميع العباد. وقال بعضهم : رجع بهذا الخطاب إلى خطاب المسلمين والقول الأول أظهر. محمد ۲ - قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ) الآية . أخبرنا أحمد بن بن أحمد الحافظ قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ قال : حدثنا أبو يحيى الرازي قال : حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة قال : قال ابن جريج عن عبدالله بن كثير، عن مجاهد قال : لما قص سلمان على النبي قصة أصحاب الدير قال : «هم في النار»، قال سلمان : فأظلمت على الأرض فنزلت: إن الذين آمنوا والذين هادوا إلى قوله : ( يحزنون ) قال : فكأنما كشف عني جبل. 1 - قد تقدم أن هذا إسناد هالك (ص) : (۲۰) ويغني عنه ما أخرجه عبد بن حميد (فتح القدير : ۷۹/۱) (العجاب في بيان الأسباب لابن حجر ورقة ١٠ ب) عن قتادة أنها نزلت في أهل الكتاب وهو مرسل صحيح الإسناد. ٢ ـ صححه الحافظ ابن حجر في العجاب (ورقة (۱۱ (أ) ولعله لتعدد طرقه، وإلا فإن فيه تدليس ابن جريج وقد عنعن روى الحديث بصيغة عن ويشهد له الرواية القادمة . : ٢٤