22
سورة البقرة
(١٤)
(۲۱
۱ ـ قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أخبرنا شيبة بن محمد حدثنا علي بن محمد بن قرة حدثنا أحمد بن محمد بن نصر حدثنا يوسف بن بلال حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في عبدالله بن أبي وأصحابه، وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عبدالله بن أبي : انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم؟ فذهب فأخذ بيد أبي بكر، فقال: مرحباً بالصديق سيد بني تيم، وشيخ الإسلام، وثاني رسول الله في الغار، الباذل نفسه وماله؛ ثم أخذ بيد عمر فقال: مرحباً بسيد بني عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله ؛ ثم أخذ بيد علي فقال : مرحباً بابن عم رسول الله وختنه، سيد بني هاشم ما خلا رسول الله ثم افترقوا ؛ فقال عبدالله لأصحابه : كيف رأيتموني فعلت؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيراً، فرجع المسلمون إلى رسول الله الله وأخبروه بذلك، فأنزل الله هذه الآية .
6
قال :
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ) أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه قال أخبرنا أبو تراب | مهستاني قال : حدثنا عبدالرحمن بن بشر قال : حدثنا روح : حدثنا شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : كل شيء نزل فيه : يا أيها الناس فهو مكي و يا أيها الذين آمنوا فهو مدني يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة و يا أيها الذين آمنوا خطاب أهل المدينة قوله : (يا أيها الناس اعبدوا ربكم خطاب لمشركي مكة إلى قوله : وبشر الذين آمنوا
1
هذا إسناد هالك، لأن الكلبي كذاب، وقد اعترف بكذبه فيما رواه عن ابن عباس (الاتقان : ۲/ ۱۸۹) (تهذيب التهذيب : ١٧٨/٩ - رقم : (٢٦٦) (التفسير والمفسرون : ۸۱/۱). وأبو صالح ضعيف تهذيب التهذيب : ٤١٦/١ - رقم : ٧٧٠) (التفسير والمفسرون: ۸۱/۱).
۲۲