20
سورة البقرة
14
لجميع البيت ، فمن سلك الحجر ، أو علا شاذروان (۱) الكعبة، وهي
من البيت فلم يطف جميع البيت فلا يجوز قوله : ( رَبَّنا تقبل منا ) (۱۲۷ ) :
معناه : يقولان ربنا ، كما قال تعالى :
) والمَلائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمْ ) (٣) معناه : يقولون : أخرجوا أنفسكم
قوله تعالى : ( أرنا مناسكَنَا ) ( ۱۲۸ ) .
يقال أن أصل النسك في اللغة الغسل ، يقال منه : نسك ثوبه إذا غسله ، وهو في الشرع اسم للعبادة ، يقال : رجل ناسك إذا كان عابداً.
وقال البراء ابن عازب :
خرج النبي عليه السلام يوم الأضحى فقال :
إن أول نسكنا في يومنا هذا الصلاة ثم الذبح
(۳) (
(٤)
وقال عز وجل : (ففيدية من صيام أو صدقة أو نسك ) (4)
يعني ذبح شاة .
ومناسك الحج : ما يقتضيه من الذبح وسائر أفعاله وقال عليه السلام حين دخل مكة محرماً : خذوا عني مناسككم (ه)
·
(۱) شاذروان الكعبة : البناء المحدودب الذي في جدار البيت وأسقط من
ولم يرفع على استقامته
(۲) سورة الانعام آية ٩٣
•
(3) أخرجه أبو داود الطيالسي ، ووهب بن جرير عن شعبة عن زبيد اليامي عن
الشعبي عن البراء بن عازب انظر شرح معاني الآثار للطحاوي ج ص ۱۷۳ وهو في
البخاري كتاب العيدين بنحوه .
(٤) سورة البقرة آية ١٩٦
•
(٥) الحديث رواه الامام مسلم في صحيحه ، وأبو داود ، والنسائي
•