17
١٧٠
وقال في العبر : توفى فى عاشر جمادى الأولى بنيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
و نقل تابوته إلى بيهق وعاش أربعا وسبعين سنة اهـ
الحا
•
وقال ابن خلكان : هو واحد زمانه ، وفرد أقرانه في الفنون من كبار أصحاب في الحديث ثم الزائد عليه فى أنواع العلوم ، أخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر المروزي، غلب عليه الحديث واشتهر به . أخذ عنه الحديث جماعة منهم : زاهر الشحامي و محمد الفراوى ، وعبد المنعم القشيرى وغيرهم ا هـ . وأثنى عليه ابن عساكر في تبيين كذب المفترى وقال : كتب الى الشيخ أبو الحسن الفارسي : الامام الحافظ الفقيه الأصولي ، الدين الورع واحد زمانه في الحفظ ، وفرد اقرانه في الإتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ ، والمفكرين عنه ثم الزائد عليه في أنواع العلوم ، كتب الحديث وحفظه من صباه ، وتفقه وبرع فيه ، وشرع في الأصول ورحل إلى العراق والجبال والحجاز ثم اشتغل بالتصنيف وألف من المكتب ما لعله يبلغ قريباً من ألف جزء مما لم يسبقه اليه أحد ، جمع في
·
·
تصانيفه بين علم الحديث ، والفقه ، وبيان علل الحديث ، والصحيح، والسقيم وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث، ثم بيان الفقه والأصول ، وشرح ما يتعلق بالعربية استدعى منه الأئمة فى عصره الانتقال الى نيسابور من الناحية لسماع كتاب المعرفة ( وهو السنن الأوسط ) وغير ذلك من تصانيفه فعاد الى نيسابور سنة احدى وأربعين وأربعمائة وعقدوا له المجلس لقراءة كتاب المعرفة وحضره الأئمة والفقهاء وأكثروا الثناء عليه والدعاء له فى ذلك لبراعته ومعرفته وإفادته وكان رحمه الله على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير متجملا في زهده وورعه وبقى كذلك إلى أن توفى رحمه الله بليسابور يوم السبت العاشر من جمادى الأول سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وحمل الى خسروجرد اه . هذا ومن أراد الإطلاع على ترجمته بتوسع فليراجع نقد متنا على كتاب « الأسماء والصفات ، المطبوع بالقاهرة رضى الله عنه وأرضاه وتغمده برضوانه في أخراه ؟ في ١٩ ذي الحجة سنة ١٣٧٠
محمد زاهد الكوثري
(JA)