← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحكام القرآن - الشافعي - ت عبد الخالق 01-02
ابي عبدالله محمد الشافعي علوم القرآن
A− A+
16
-17- قال الذهبي فى طبقات الحفاظ في ترجمة البيهقي : هو الإمام الحافظ العلامة شيخ خراسان كان عنده مستدرك الحاكم فأكثر عنه وبورك له في عمله الحسن مقصده وقوة فهمه وعمل كتب لم يسبق إلى تحريرها منها : «الأسماء والصفات، وهو مجلدان (۱) ، و السنن الكبرى ، عشر مجلدات (۲)، ومعرفة السنن والآثار ، أربع مجلدات (۳) و «شعب الايمان، مجلدان ، ودلائل النبوة، ثلاث مجلدات ، والسنن الصغير، مجلدان ، و«الزهد، مجلد، والبعث مجلد ، و المعتقد، مجلد و الآداب، مجلد، وه نصوص الشافعي ثلاث مجلدات ، و مناقب احمد، مجلد ، و كتاب الاسراء، وكتب كثيرة لا أذكرها . اء وقال اليافعي في مرآة الجنان عن البيهقى هو : الإمام الكبير الحافظ التحرير الفقيه الشافعى واحد زمانه ، وفرد أقرانه في الفنون من كبار أصحاب الحاكم أبى عبد الله بن البيع في الحديث الزائد عليه في أنواع العلوم له مناقب شهيرة وتصانيف كثيرة بلغت ألف جزء نفع الله تعالى بها المسلمين شرقا وغربا وعجما وعربا لفضله وجلالته واتقانه و ديانته تغمده الله برحمته . غلب عليه الحديث واشتهر به ورحل في طلبه إلى العراق والجبال والحجاز وسمع بخرسان من علماء عصره وكذلك بقية البلاد التي انتهى اليها ، وأخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزى وهو أول من جمع نصوص الشافعي في عشر مجلدات اهـ . وقال إمام الحرمين : ما من شافعى إلا وللشافعى فى عنقه منة إلا البيهقي فإن له على الشافعى منة لتصانيفه فى نصرة مذهبه واقاويله ا هـ . وقال عبد القادر القرشي في طبقاته : فو الله ماقال هذا من شم توجه الشافعي وعظمته ولسانه في العلوم . ولقد اخرج الشافعى بابا من العلم ما اهتدى إليه الناس من قبله وهو علم الناسخ والمنسوخ فعليه مدار الإسلام. مع أن البيهقى إمام حافظ كبير نشر السنة ونصر مذهب الشافعي في زمنه وقال ابن العماد فى شذرات الذهب هو : الامام العلم الحافظ صاحب التصانيف . قال ابن قاضي شهبة . قال عبد الغافر كان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير متجملا في زهده وورعه . وذكر غيره أنه سرد الصوم ثلاثين سنة • (۱) طبع بمصر (۲) طبع بالهند (۳) لم يطبع ويوجد نسخة غير كاملة برواق المغاربة بالأزهر.