20
۲۰
إفادة الخبر بنصه
ه - وأخرج البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ سمعت رسول الله لم يقول : من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله، ليصل رحمه (۱)
وقد وجدت كلام للشيخ الألباني - حفظه الله - يحمل فيه رواية ابن جريج عن عطاء على السماع هاك نصه للفائدة .
قال -
الله رحمه
-
في الإرواء (۹۷/۳) عن حديث عبد الله بن السائب مرفوعاً
6
أنا نخطب فمن أحب أن يجلس فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب» . . . ولولا أن ابن جريج مدلس، وقد عنعنه الجزمت بصحته كما صنع الحاكم حيث
مجمع
قال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي مع أنه أورد ابن جريج في ميزانه ووصفه بأنه يدلس وهو في نفسه على ثقته، قد روى أبو بكر نعم ابن أبي خثيمه بسند صحيح عن ابن جريج قال : إذا قلت، قال: عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعت . فهذا نص منه أن عدم تصريحه بالسماع من عطاء ليس معناه أنه قد دلسه عنه ولكن هل ذلك خاص بقوله : «قال عطاء أم لا فرق بينه وبين ما لو قال: «عن عطاء كما في هذا الحديث وغيره.
.
الذي يظهر لي الثاني وعلى هذا فكل روايات ابن جريج عن عطاء محمولة على السماع إلا ما تبين تدليسه فيه والله أعلم. واستدل ابن جرير أيضًا بأثر عن قيس بن عباد أنه قال : العاشر من رجب هو الله فيه ما شاء وسنده ضعيف جداً فيه مبهمان هذا ولم أجد في كلام المفسرين غير ابن جرير ما يخرج عن هذه الأقوال والله تعالى أعلم. (۱) صحيح: أخرجه البخاري (٥٩٨٥) وأخرجه أيضاً في الأدب المفرد باب: صلة الرحم تزيد في العمر (٥٧/١١/١) ، وأخرجه أبو يعلى (٦٦٢٠/١١)،
يوم يمحو
=
والبيهقي في الشعب (۲۱٨/٦)، وقال ابن الجوزي في الصلة، انفرد باخراجه =