← المكتبة
▭▭ صفحتان
إصلاح المساجد من البدع والعوائد - القاسمي - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي ط4
A−
A+
13
۱۳
تعالى والاقتصاد في أمره واتباع سنة رسول الله وترك ما أحدث
المحدثون بعد
•
وعن محمد بن مسلم من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام قال أبو معشر : سألت ابراهيم بن موسى عن هذه الاهواء فقال : ما جعل الله في شيء منها مثقال ذرة من خير ، ما هي الا نزعة من الشيطان ، عليك بالامر الأول
وسأل عبد الملك بن مروان (غضيف بن الحارث) عن القصص ورفع الايدي على المنابر فقال غضيف : انهما لمن أمثل ما احدثم ، واني لا اجيبك اليهما لاني حدثت أن رسول الله قال : « ما من أمة تحدث في دينها بدعة الا أضاعت مثلها من السنة » . والتمسك بالسنة احب الي من أن احدث
بدعة ) (۱).
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة (٢)
اخرج هذه الآثار (الدرامي) في مسنده ونقلها عنه الامام ( أبو شامة ) الدمشقي في كتاب ( الباعث عن انكار البدع والحوادث » .
معنى البدعة
اصل هذه الكلمة من الاختراع ، وهو الشيء يحدث من غير اصل سبق ، ولا مثال احتذي ولا ألف مثله . ومن فولهم ابدع الله الخلق أي خلقهم ابتداء ومنه قوله تعالى: ﴿بَديعُ السموات والارض وقوله : قل
(۱) ضعيف الاسناد
(۲) صحيح
الاسناد