← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحكام العيدين في السنة المطهرة - الحلبي - ط المكتبة الإسلامية وابن حزم
علي حسن علي عبد الحميد الحلبي الأثري بحوث ومسائل
A− A+
6
خمس مرات، يربطون قلوبهم جميعاً بإمام واحد يَتَرسمون خطاه وأعماله واحداً واحداً، مُراقبين ربهم، عاملين على القيام بما جعلهم مستخلفين فيه، يرحم بعضُهم بعضاً، ويعطف بعضهم على بعض، مبتعدين عن البغي والفساد في الأرض، ثم ألزمهم بالاجتماع شيئاً في كل مقدار يمكن أن يوقع إبليس في قلوبهم من همزه ونفخه ونفثه(۱)، أو تُحدِث بهجة الدنيا وبريقها في أنفسهم اقتراباً منها، وركوناً إلى سرابها، وذلك يوم الجمعة (۲) ، وجعله يوم عيد لهم، يجتمعون : (1) الهمز هو الجنون والنفخ الكبر والنفث : الشعر المذموم، كما في «النهاية» لابن الأثير (٨٨/٥، ٩٠، .(۲۷۳ (۲) للتوسع في معرفة أحكام الجمعة وخصائصها انظر: زاد المعاد (٣٦٤/١ - ٤٣٢) ومجموعة الرسائل المنيرية (۱۸۸/۱ - ۲۲۳) و(أضواء البيان للشنقيطي (٢٦٨/٨ - ٣١٠) و«تفسير القرطبي» (٩٦/١٨ - ١٢٠) ولأستاذنا الألباني رسالة «الأجوبة النافعة عن الجمعة وأحكامها، فلتراجع فإنها مطبوعة متداولة . Y