11
جعلت النظرة الاولى لك والأخرى عليك انتهى واذا جمعنا بين ما ذكره ابن حزم عن نفسه في القصتين
.
وبين تعريفه للصالح والفاسق تبين لنا انه من جملة من قدح في عدالة نفسه ، وحينئذ فينبغي للمتعصب له ان يبدأ بـه في ذكر القادحين فيه ولا يتبع الهـوى فيضله عن سبيل الله وههنا قصة ثالثة ذكرها المقري عن ابن حزم انه قال في طوق الحمامة انه مر يوما هو وابو عمر بن عبد البر بسكة الحطابين بمدينة اشبيلية فلقيهما شاب حسن الوجه فقال ابن حزم هذه صورة حسنة فقال ابو عمر لم نر الا الوجه فليل ماسترته الثياب ليس كذلك فقال ابن حزم ارتجالا
وذي عذل فيمن سباني حسنه يطيل ملامي في الهوى ويقول أمن اجل وجه لاح لم ترغيره ولم تدركيف الجسم انت عليل ! فقلت له اسرفت في اللوم فاتئد فعندي رد لو اشاء طويــــــل الم تراني ظاهري وانني على ما بدا حتى يقوم دليـــــل وهذه القصة ليست في النسخة المطبوعة فلعلها سقطت من بعض النساخ، وقد ذكرها الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء. و نقل ياقوت الحموي في معجم الادباء عن صاحب المطمح انه
۱۲