← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية - الخطيب
محب الدين الخطيب الفرق والردود
A− A+
9
ولا نعنى بذلك أصول الفقه ، بل أصول الدين عند الفريق من : جذورها الأولى مسألة التقية وأول موانع التجاوب الصادق باخلاص بيننا وبينهم ما يسمو التقية ، فإنها عقيدة دينية تبيح لهم التظاهر لنا بغير ما يبطنون ، فينخدع سليم القلب منا بما يتظاهرون له به من رغبتهم في التفاهم والتقارب ، وهم لا يريدون ذلك ، ولا يرضون به ولا يعملون له ، إلا على أن يبقى من الطرف الواحد ، مع بقاء الطرف الآخر في عزلته لا يتزحزح عنها قيد شعرة . ولو توصل ممثلو دور التقية منهم الى إقناعنا بأنهم خطوا نحونا بعض الخطوات فإن جمهور الشيعة كلهم من خاصة وعامة يبقى منفصلاً عن ممثلي هذه المهزلة ولا يسلم للذين يتكلمون باسمه بأن لهم حق التكلم باسمه الطعن في القرآن الكريم وحتى القرآن الذي كان ينبغي أن يكون المرجع الجامع لنا ولهم على التقارب نحو الوحدة فإن أصول الدين عندهم قائمة من جذورها على تأويل آياته وصرف معانيها الى غير ما فهمه منها الصحابة عن النبي ، والى غير ما فهمه منها أئمة الاسلام عن الجيل الذي نزل عليه القرآن . بل إن أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا : - 11