← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحجج القطعية لإتفاق الفرق الإسلامية - السويدي
عبد الله بن حسين بن مرعي العباسي البغدادي الشهير بالسويدي - أحمد بن زيني دحلان الفرق والردود
A− A+
9
: راف لهم بهذا الفقير حسن ظن فيعتقدون بي إن خيراً خير وإن شراً فشر فجزمت نیتی و حسنت طويتي ووطنت نفسى على الموت حتى استسهلته ت آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره الله تعالي أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الشهادتين فترائي لي علمان كبيران رفيعان كالنخلة السحوف عنهما فقيل لى إنهما علما الشاه يفرزهما ليعلم أكابر الجنود كيفية زيولهم في المخيم فمنهم من ينزل عن يمين العلمين ومنهم من ينزل عن عالمها إلى غير ذلك من الأوضاع فسرنا حتى رأينا الخيام وخيمته على سبعة رفيعة فينا إلى محل يعبر عنه عندهم بالكشك خانه وهى عبارة عتی خیام متقابلة في كل طرف خمس عشرة خيمة على هيئة القبة التي لها إيوان لسكن ذلك بلا عمد وبين رأس الخيام مما يلى خيمة الشاه رواق متصل وفى وسطه باب عليها سجاف ففي الخيام التي عن اليمين نحو أربعة آلاف بنادقي ليلا ار آمار سوق والتى عن الشمال فارغة فيها كراسي منصوبة لا غير فلما دنوت . الى الكشك خانه نزلت خرج لاستقبالي رجلي فرحب بي وأكرمني ولم بنا يسألني عن الباشا وعن خواص اتباعه وأنا أتعجب من كثرة معرفته باتباع الباشا فلما عرف ذلك مني قال كأنك لا تعرفني قلت نعم فقال أنا عبد الكريم بيك خدمت فى باب أحمد باشا مدة وفى هذه الايام أرسلت من طرف الدولة الايرانية الى الدولة العثمانية إيلجيا فبينما هو يحدثنى فاذا نحن لة ورجال أقبلوا فلما وقع نظره عليهم قام على قدميه فسلموا على فرددت عليهم السلام وأنا جالس لا أعرفهم فشرع عبد الكريم يعرفهم لى واحدا بعد جد فقال لى هذا معيار الممالك حسن خان وهذا مصطفى خان وهذا نظر ( ۲ - حجج )