← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحجج القطعية لإتفاق الفرق الإسلامية - السويدي
عبد الله بن حسين بن مرعي العباسي البغدادي الشهير بالسويدي - أحمد بن زيني دحلان الفرق والردود
A− A+
8
/ الدث (۱) والضباب لا يبصر يبصر الانسان يده وهى أشد وأبرد من الليلة التي قال فيها الشاعر في ليلة من جمادى ذات أندية * لا يبصر الكتاب في أرجائها الطنبا فلم نزل نسير تلك الليلة الى أن جئنا المشهد المنسوب الى لدى الكفل على ذي نبينا وعليه الصلاة والسلام وهو نصف الطريق بين الحلة والنجف فنزلنا خارج البناء واسترحنا قليلا وسرينا وصلينا الفجر عند بئر دندان قلم نشعر الا والبريد. يعدو عدواً شديداً فقال لى أسرع فان الشاه يدعوك في هذا الوقت وكانت المسافة بينى وبين مخيم الشاه فرسخين فقلت للبريد كيف عادة الشاه اذا أرسل اليه رسول من بعض الملوك أيطلبه كطلبي هذا من الطريق أم يبقى مدة ثم يطلبه قال ما طلب أحدا غيرك من الطريق ولا طلب سواك فتحركت السوداء وقلت في نفسى ما طلبك الشاه مستعجلا الا ليلجئك على الاقرار والتصديق بمذهب الامامية فأولا يرغبك في الاموال فان أجبته والا أكرهك على ذلك فما رأيك خرجت على أنى أقول الحق ولو كان فيه تلف نفسى ولا يميانى ترغیب ولا يزعجنى ترهيب وقلت ان الاسلام وقف يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى بسبب أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه ووقف ثانيا في محنة القول فى خلق القرآن فدرج بسبب أحمد أحمد بن حنبل رحمه الله وفى هذا اليوم وقف الاسلام ثالثا فان توقفت وقف وقوفا أبديا نعوذ بالله من ذلك وان درجت درج درجا سرمديا ووقوفه ودرجه بسبب وقوف أهله ودرجهم ولا ريب أن أهل تلك (۱) - الدث أضعف المطر وأخفه .. وكأنه أراد ما قال الأعرابي أصابتنا السماء بدث لا يرضي الحاضر ويؤذى المسافر 司 E