3
ومعناه عبد طهماسب وغلب عليه هذا اللقب الى أنه لا يكاد يعرف اسمه الاول ثم ثنى عنان عزمه نحو الممالك التي بيد آل عثمان ليخلصها من أيديهم وجاء في عسكر عظيم ليحاصر بغداد والوالى فيها الوزير الكبير والدستور المشير عضد الدولة العثمانية نظام المملكة الخاقانية الوزير ابن الوزير أحمد باشا ابن المرحوم حسن باشا ولم يكن الوزير المشار اليه مأموراً بقتال هذا الباغي الخارجي بل كان مأموراً يحفظ داخل القلعة وأنه لو وقعت عمامته خارج السور لا يخرج الى أخذها وكان معه من الوزراء ثلاثة للمحافظة قره مصطفى باشا وصارى مصطفى باشا وحمال أو على أحمد باشا محاصر هذا الباغي بغداد ثمانية أشهر حتى نفد الزاد وأكلوا لحوم الخيل والحمير بل والسنانير والكلاب فدفعه الله عن بغداد وسلمها منه وذلك أن آل عثمان
.
جهزوا عليه عسكراً ورئيس العسكر الوزير طوبال باشا عثمان فتوجه نحو ينداد وهزم جنود الاعجام حتى طهماسب على معهم وكسر هم لكن بعد قتال شديد ثم بعد كسره و هزيمته جاء ثانياً وحاصرها والوزير الوالى أحمد باشا أيضاً فنجاها الله تعالى منه ثم أنه توجه نحو الروم الى أرض أرزني روم فنجاها الله تعالى منه ولما رجع الى صحراء مغان بايعه الاعجام على السلطنة بتدبير منه وكان تاريخ المبايعة الخير فيما وقع سنة ١١٣٧ ) ومن لم يرض بيعته قلب التاريخ المذكور وقال لا خير فيما وقع وهو أيضاً عين التاريخ الأول ثم إنه توجه نحو الهند ولم يزل يمر فى تلك البلاد الى أن وصل إلى جهات آباد كرسي مملكة الهند فضبطها بعد قتال كثير ثم إنه صالح سلطانها شاه محمد
(1)
(1) هكذا فى الأصل ولعل فى الاصطلاح قاعدة غير التي تحفظه والا فيكون : عروف ماذكره ١١٤٨ فليحفظ