10
هذا ليس بتأويل بل تحريف
والذي يعرف التأويل عند العرب في كلامها ويفقه معنى التأويل الذي جاءت به النصوص ، والتأويل الذي عناه الأصوليون والفقهاء يعلم قطعا أن ما جاؤوا به ليس تأويلا ، بل هو من تحريف الكلم عن مواضعه الذي ذمه القرآن وذم أهله
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى بعد ذكره لهذا النمط من التأويل : « هذا التأويل في
كثير من المواضع – أو أكثرها وعامتها ـ من باب
-
،
تحريف الكلم عن مواضعه ، من جنس تأويلات القرامطة والباطنية ، وهذا هو التأويل الذي اتفق سلف
الأمة وأئمتها على ذمة ، وصاحوا بأهله الأرض ، ورموا في إثرهم بالشهب
من
أقطار
وقد صنف الإمام أحمد كتابا في الرد على
-IT-