11
ويشهد لما قاله عبد
الله
بن عمرو رضي الله عنهما قول الله تعالى
الله
عنه
احشروا الذين ظلموا وأزواجهم الآية. قال عمر بن الخطاب رضي
في قوله وازواجهم قال أشباههم وكذا قال ابن عباس والنعمان بن بشير
الله رضی
عنهم يعني
بأزواجهم أشباههم وأمثالهم.
وقال قتادة والكلبي كل من عمل مثل عملهم. وقال الراغب الأصفهاني أي أقرانهم المقتدين بهم في أفعالهم.
وقال الله تعالى (وإذا) النفوس زوجت) قال ابن كثير أي
شكل إلى نظيره.
جمع
كل
وروى ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( وإذا النفوس (زوجت) قال ( الضرباء كل رجل مع كل قوم
كانوا يعملون عمله ».
وروى ابن أبي حاتم أيضا عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقرأ (وإذا النفوس زوجت) فقال ( تزوجها ان تؤلف كل شيعة إلى شيعتهم ».
وفي رواية قال « هما الرجلان يعملان العمل فيدخلان به الجنة أو
النار ) وقال مجاهد وإذا) النفوس (زوجت قال الامثال من الناس جمع بينهم. قال ابن كثير وكذا قال الربيع بن خثيم والحسن وقتادة. واختاره ابن جرير وهو الصحيح.
فصل
وقد جاء عن النبي عليه أنه كان يتعوذ من بلوغ الزمان الذي يتشبه
فيه المسلمون بالأعاجم ويعوذ
أصحابه
من بلوغه.
-17-