← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
21
ومنها : على ما قال الميورقى : لم ترفع راية لملك من الملوك سنة ستين وستمائة . . كسنة خمس وخمسين وستمائة . انتهى منقولا من خطه وأراد بذلك : وقت الوقوف بعرفة . ومنها : أن الحجاج العراقيين توجهوا إلى مكة في سنة ست وستين وستمائة وما علمت لهم بتوجه لهم قبل ذلك من بغداد بعد غلبة التتار عليها . ومنها : أن الملك الظاهر ببيرس الصالحي صاحب مصر : حج سنة سبع وستين وستمائة وغسل الكعبة وأمر بتسبيلها فى كل سنة وأحسن كثيراً إلى أميري مكة بسبب ذلك وعظمت صدقته في الحرمين ومنها : أن العراقيين حجوا من بغداد في سنة تسع وستين وستمائة ولم يحج فيها من مصر أحد وحج من العراق ركب كبير فى سنة ثمان وثمانين وستمائة . ومنها : أن الحجاج ازدحموا في خروجهم إلى العمرة من باب المسجد الحرام المعروف بباب المعمرة فمات فى الزحمة منهم جمع كبير يبلغون ثمانين نفرا على ماقيل وذلك بعد الحج من سنة سبع وسبعين وسبعمائة . ومنها : أن في سنة ثلاث وثمانين وستمائة : صد الحجاج عن دخول مكة ثم دخلوها هجما فى يوم التروية بعد ثقبهم السور وإحراقهم لباب المعلاة و فرار أبى نمى أمير مكة منها وهو : الصاد لهم لوحشة كانت بينه وبين أمير الحاج المصرى ثم اصطلحا وقيل : في سبب هذه الفتنة غير ذلك والله أعلم . ومنها : أن الحاج وأهل مكة تقاتلوا في المسجد الحرام فقتل من الفريقين على ما قيل : فوق أربعين نفراً وشهر فيها في المسجد الحرام من السيوف : نحو عشرة آلاف وانتهيت الأموال وتثبت أبو نمى فى الأخذ ولو قصد الجميع لتم له ذلك . ذكر هذه الحادثة على ما ذكرناه الشيخ تاج الدين بن الفركاح وذلك في سنة تسع وثمانين وستمائة ومنها : أن الخليفة بمصر الملقب بالحاكم أحمد العباسي حج في سنة وتسعين وستمائة وهو أول خليفة عباسي حج من مصر وثاني خليفة عباسي بعد سبع