20
1
موسی بن
وممن خطب له بمكة من بنى أيوب: صاحب مصر الأشرف . الناصر يوسف بن المسعود أقسيس بن الكامل فى سنة اثنين وخمسين وستمائة
وفيها خطب معه لأتابكة المعز أيبك التركماني الصالحي
وفيها : تسلطن المعز المذكور في شعبان
و ممن خطب له بمكة من ملوك مصر : الظاهر ببيرس الصالحي ومن بعده من ملوك مصر إلى تاريخه إلا المنصور عبد العزيز بن الظاهر برقوق لكونه لم يصل له نجاب وأشك فى الخطبة بمكة لابنى الظاهر ببيرس والعادل كتبغا والمنصور لاجين وأكبر ظنى أنه خطب لهم . والله أعلم
وكان للناصر محمد بن قلاوون من نفوذ الكلمة بمكة واستبداده الولاية فيها مالم يكن لمن قبله من ملوك الترك بمصر واستبد من بعده من ملوك مصر بالولاية بمكة
ومنها : أن في سنة تسع وثلاثين وستمائة أسقط السلطان الملك المنصور صاحب اليمن عن مكة سائر المكوسات والجبايات والمظالم وكتب بذلك مربعة وجعلت قبالة الحجر الأسود ودامت هذه المربعة إلى أن قلعها ابن المسيب لما ولى مكة فى سنة ست وأربعين وستمائة وأعاد الجبايات والمكوسات بمكة . ومنها : على ما وجدت بخط الميورقى : لم يحج سنة خمس وخمسين وستمائة من الآفاق ركب سوى حجاج الحجاز . انتهى . ومنها : أن الملك المظفر يوسف بن المنصور صاحب اليمن حج في سنة تسع وخمسين وستمائة وغسل الكعبة بنفسه وطيبها وماكساها بعد انقضاء الخلافة من بغداد ملك قبله وقام أيضاً بمصالح الحرم وأهله وأوسع في الصدقة حين حج ومن أفعاله الجميلة بمكة : أنه نثر على الكعبة الذهب والفضة وكان يخطب له بمكة فى غالب سلطنته وخطب من بعده الملوك اليمن من ذريته بعد الخطبة لصاحب مصر