34
٣٤
أمره أهل الجهل بالاجتهاد لأنهم ليسوا أهلاً لذلك وإنما الواجب في حقهم سؤال أهل العمل لما تقدم في الآية من سورة النحل
وحديث ابن عباس رضي
الله عنهما
الثاني عشر قول بعضهم : إن الخلاف بين أهل النسة والشيعة خلاف في الفروع فقط وما صدر على هذا الأساس من قادة الجماعة المشار إليها من تأييد الثورة الرافضية والتضامن معهم وإقـامـة
صلاة الغائب على قتلاهم .
·
والجواب أن يقال : أما الرافضة في زماننا وقبله بأزمان طويلة فإنهم أهل شرك وتأليه لعلي بن أبي طالب وأهل بيتـه وتعظيم للقبور وأهل القبور، وهذا من أعظم المحادة لله تعالى ولرسوله وقد قال الله تعالى : ( ألم يعلموا أنه من يحادد الله الله ورسوله فأن له نار جهنم خالداً فيها ذلك الخزي العظيم ومن كانوا بهذه الصفة فإنه لا يجوز تأييدهم ولا التضامن معهم ولا إقامة صلاة الغائب على قتلاهم ، ومن فعل ذلك فليس بمؤمن لقول الله تعالى : ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) .