← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
12
۱۲ كما طمع الشيطان في غيرهم فأضلهم عند قبره وقبر غيره حتى ظنوا أن صاحب القبر يأمرهم وينهاهم ويفتيهم ويحدثهم في الظاهر وأنه يخرج من القبر ويرونه خارجاً من القبر ويظنون أن نفس أبدان الموتى خرجت تكلمهم وأن روح الميت تجسدت لهم فرأوها كما رآهم النبي الله ليلة المعراج . الله عنهما والمقصود أن الصحابة ما كانوا يعتادون الصلاة والسلام عليـه عند قبره كما يفعله من بعدهم من الخلوف وإنما كان بعضهم يأتي من خارج فيسلم عليه إذا قدم من سفر كما كان ابن عمر رضي يفعله . قال عبيد الله بن عمر عن نافع كان ابن عمر إذا قدم من سفر أتى قبر النبي الله فقال : السلام عليك يارسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبتاه ، ثم ينصرف ، قال عبيد الله أحداً من أصحاب النبي عل فعل ذلك إلا ابن عمر . وهذا يدل على أنه لا يقف عند القبر للدعاء إذا سلم كما يفعله كثير . قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى لأن ذلك لم ينقل عن أحد من الصحابة فكان بدعة محضة انتهى ما نعلم وإذا كان الوقوف عند قبر النبي الاول للدعاء بدعة محضة فكيف بالوقوف للدعاء عند قبور الصالحين أو من يظن صلاحهم فهو أولى باسم البدعة وأولى بالمنع لأنه من أعظم الوسائل إلى الغلو