7
بائن من خلقه، وهم بائنون منه ، وهو معهم : بعلمه .
قال تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُةُ )
[فاطر: ١٠].
وقال : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَى ﴾ [آل عمران : ٥٥] .
وقال : ﴿ وَأَمِنْتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِب [الملك: ١٦ – ١٧ ] .
وقال : بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ﴾ [النساء : ١٥٨].
وقال : ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَتَيكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾ [المعارج : ٤ ] .
11
وقال: ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ ﴾
[السجدة : ٥].
وقال: ﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ ﴾ [النحل : ٥٠] .
وثبت بالسُّنَّة معراج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه، ونزول الملائكة من عند الله، وصعودها إليه، وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون في الليل والنهار : فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم
فيسألهم وهو أعلم بهم .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كانت زينب تفتخر على أزواج النبي لا تقول : زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق
سبع سماواته» .