← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأشاعرة في ميزان أهل السنة - الجاسم - ط المبرة
فيصل بن قزاز الجاسم الفرق والردود
A− A+
7
بائن من خلقه، وهم بائنون منه ، وهو معهم : بعلمه . قال تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُةُ ) [فاطر: ١٠]. وقال : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَى ﴾ [آل عمران : ٥٥] . وقال : ﴿ وَأَمِنْتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِب [الملك: ١٦ – ١٧ ] . وقال : بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ﴾ [النساء : ١٥٨]. وقال : ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَتَيكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾ [المعارج : ٤ ] . 11 وقال: ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ ﴾ [السجدة : ٥]. وقال: ﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ ﴾ [النحل : ٥٠] . وثبت بالسُّنَّة معراج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه، ونزول الملائكة من عند الله، وصعودها إليه، وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون في الليل والنهار : فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم وهو أعلم بهم . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كانت زينب تفتخر على أزواج النبي لا تقول : زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماواته» .