13
إن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَالِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [النساء : ٥٩] .
وقال سبحانه: ﴿ أَتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ
أَوْلِيَاء قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف : ٣] .
وقال: ﴿ وَمَا ءَالَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنَكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا *
[الحشر: ٧] .
وحذر سبحانه وتعالى من المخالفة في ذلك، فقال: وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا نَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [النساء : ١١٥ ] .
وأعظم الناس إيماناً ، وأحقهم بسبيله، صدر هذه الأمة المباركة، فكل خير في اتباعهم وكل شر في مخالفتهم .
وبعد
فهذا البحث الجامع المسمَّى : الأشاعرة في ميزان أهل السُّنَّة» لأخينا الشيخ فيصل قزار الجاسم وفقه الله، ناقش فيه مسائل عديدة من مسائل الصفات ورد على المخالفين فأجاد، وبين طريق السَّلَف فيها من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين، وأتباعهم المحققين، مما هو جار على وفق المنهاج النبوي، ومقتضى اللغة التي نزل بها القرآن وهي واضحة بينة لا تكلف فيها ولا غرض ولا إشكال ولله الحمد والمنة.
1 {