22
:
۲۲
ضمن الإيمان بالرسول الله ، وذلك من أعظم أصول الإيمان ، وقد علي وسم جاء الأمر بالإيمان بالرسول الله في آيات كثيرة من القرآن وكلها محكمات . والإيمان بأخبار الرسول مع موال داخل أيضاً في ضمن قول الله تعالى : ﴿ وما آتاكم الرسول فخذوه ) وداخل أيضاً في ضمن قوله تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ( وداخل أيضاً في ضمن قوله تعالى : فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) وهذه الآيات كلها محكمات ، وكلها تدل
على أن تصديق أخبار النبي الله من أعظم أصول الإيمان . وقد
عليوة
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى في قوله تعالى : ( فليحذر الدين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) قال : أتدري ما الفتنة ؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك ، ثم جعل يتلو هذه الآية : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت
ويسلموا تسليما )