16
١٦
بعض الكتب التي لم تصحح من
الأخطاء المطبعية
الأحاديث
وأما قوله : وبعد فإن هذه المرويات من والأخبار ، في شأن رجعة المسيح عليه السلام ، أو في شأن ظهور الدجال أو المهدي لا متعلق لها بالعقيدة ، سواء أصحت أو لم تصح ، وأن العقيدة الإسلامية قائمة على الإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والحساب والجزاء والجنة والنار .
فجوابه من وجهين :
أحدهما أن يقال : كل ما أخبر به رسول الله فالإيمان به متعلق بالعقيدة ، لأنه لا يتم الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم إلا بالإيمان بأخباره ، ومن لم يؤمن بأخباره فهو فاسد العقيدة ، وقد تقدم حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وفيه أن عصمة الدم والمال إنما تكون لمن آمن بما جاء به الرسول صلى الله
الوجه الثاني أن يقال : إن أهل السنة والجماعة قد تلقوا مـا جاء عن النبي الله في ظهور المهدي ، وخروج الدجال ، ونزول عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام بالقبول ، ودونوا ذلك في كتب الصحاح والسنن والمسانيد ، وذكروا مضمونه في كتب العقائد ، قال إمام أهل السنة أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله