15
يخبر إلا بالصدق ، لم يشك في شيء مما أخبر به رسول الله الله فيجب على المسلم أن يؤمن بكل ما جاء عن الله تعالى ، ومـا جـاء
،
عن رسول الله الله ، ولا يعترض على أخبار الصادق المصدوق بكيف ولم ، وغير ذلك من أنواع الاستفهام الذي يدل على الشك فيا أخبر به رسول الله ، وعدم الإيمان به . وقد قال الله تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا
تسليماً ) . وأما قوله : وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله قال : « والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن
مريم فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب » .
فجوابه أن يقال : إن الكاتب قد صحف في لفظ الحديث حيث قال فيه : ويضع الحرب . والذي في الحديث : « ويضع » ، ومن تعمد التصحيف في أقوال رسول الله له فهو داخل
الجزية
في عداد الكاذبين على رسول الله الله ، وقد تواتر عنه أنه قال : « من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ، ولعل الكاتب لم يتعمد التصحيف وإنما وقع منه سهواً ، أو وجده في