← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعلان النكير على المفتونين بالتصوير - التويجري
حمود بن عبد الله التويجري الفرق والردود
A− A+
21
الى الاسلام من غير نكير الا ان يكون من افراد قليلين مستعففين لا يؤبه لهم ولا يستمع إلى قولهم فالله المستعان . وبائع هذه الصور الفنانة قد جمع بين اثمين عظيمين احدها بوع الاصنام . والثانى الاعانة على فعل الفاحشة اذ قد ثبت انها تثير شهوة الرجال كما تثيرها الحسناء من الآدميات وتدعو ذوى القلوب المريضة الى الفجور بها كما ندعو الى ذلك الحسناء من الآدميات وقد نص العلماء على انه لا يجوز بيع الامرد ممن علم انه يفجر به ولا بيع الامه ممن يطؤها في الدير . وهكذا يقال في بيع صور النساء والمردان لان الغالب على مشتريها انه انما يشتريها لفعل الفاحشة بها . وقد حرم الله تبارك وتعالى جماع ما عدى الزوجات والرارى فقال تعالى في وصف المؤمنين ) والذين هم لفروجهم حافظون . الا على أزواجهم أو ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون ) . فدلت الآية الثانية بمفهومها على ان المجامعين للصور المصنوعة ملومون على جماعها ودلت الأمية الثالثة بالنص على انهم عادون والله اعلم . . فان قال جاهل أن الصور المصنوعة من ملك اليمين فيجوز وطئها . - ۲۱ -