19
قال ابن الاثير قد تكرر ذكر الصنم والاصنام وهو ما اتخذ الها من دون الله وقيل هو ما كان له جسم او صورة فان لم يكن له
او صورة فهو وثن .
وقال ايضا الفرق بين الوثن والصنم ان الوثن كل ماله جنة معمولة من جواهر الارض او من الخشب والحجارة كصورة الآدمى تعمل وتنص فتعبد ، والصنم الصورة بلا جثة ، ومنهم من لم يفرق
بينهما واطلقهها على المعنيين
.
وقد يطلق الوثن على غير الصورة .
ومنه حديث عدي بن حاتم قدمت على النبي الله وفي عنقى
صليب من ذهب فقال لى القى هذا الوثن عنك .
وقال
قلت هذا الحديث رواه البخاري في التاريخ الكبير والترمذي
حسن غریب
.
ومن اطلاق الوثن على الصليب قول الاعشى :
تطوف العقاة بابوابه كطوف النصارى ببيت الوثن قال الازهرى عن شمر أراد بالوثن الصليب نقله عنه اين
منظور في لسان العرب .
قال الحافظ ابن حجر بين الوثن والصنم عموم وخصوص وجهی
فان كان مصوراً فهو وثن وصنم انتهى
.
وقد جاء عن على رضى الله عنه عن النبي عنه عن النبي انه سعى
-19-