14
قال الحافظ بن حجر في فتح البارى انما فم ل ذلك اوائلهم ليتأنسوا برؤية تلك الصور ويتذكروا احوالهم الصالحة فيجتهدوا کا جتها دهم ثم خلف من يعدهم خلوف جهلوا مرادهم ووسوس لهم الشيطان ان اسلافكم كانوا يعبدون هذه الصور ويعظمونها فاعبدوها
فحذر النبي الله عن مثل ذلك سداً للذريعة المؤدية الى ذلك .
وذكر الحافظ ايضا ان النصارى كانوا يصورون صورة مريم
والمسيح وغيرهما ويعبدونها .
تخلو
وقال ايضا وكان غالب كفر الامم من جهة الصور .
وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب الاغاثة امثلة كثيرة من تلاعب الشيطان بالنصارى قال فيها : وتلاعب بهم في تصوير الصور فى الكنائس وعبادتها فلا تجد كنيسة من كنائه عن صورة مريم والمسيح وجرجس وبطرس وغيرهم من القديسين عندهم والشهداء وأكثرهم يسجدون للصور ويدعونها من دون الله تعالى حتى لقد كتب بطريق الاسكندرية الى ملك الروم كتاب يحتج فيه للسجود للصور بان الله تعالى امر موسى عليه السلام از يصور في قبة الزمان صورة الاروس و بأن سليمان بن داود لما عمل الميكل عمل صورة الماروس من ذهب ونصبها داخل الميكل ثم قال في كتابه وانما مثال هذا مثال الملك يكتب الى بعض عمالة كتا فيأخذه العامل ويقبله ويضعه على عينيه ويقوم له لا تعظيماً للقرطاس
- ١٤ -
-