← المكتبة ▭▭ صفحتان
إثبات علو الله ومباينته لخلقه - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التوجيري الفرق والردود
A− A+
5
V بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، وحجة على الخلق أجمعين . صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وسلم تسليماً كثيراً أما بعد : فقد رأيت مقالاً سيئاً لبعض المعاصرين ، زعم في أوله أن معية الله لخلقه معية ذاتية تليق بجلاله وعظمته ، وأنها لا تقتضي اختلاطا بالخلق ، ولا حلولا في أماكنهم . وقال في آخر مقاله : وهكذا نقول في المعية نثبت لربنا معية ذاتية تليق بعظمته وجلاله ، ولا تشبه معية المخلوق للمخلوق ، ونثبت مع ذلك علوه على خلقه ، واستواءه على عرشه ، على الوجه اللائق بجلاله ، ونرى أن من زعم أن الله تعالى بذاته في كل