3
أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة؟
الله الرحمن الحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك
على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
الله عنهما،
أما بعد، فقد اطلعت على تفريغ لشريط لرجل من الكويت ممتلئ قلبه حقداً على خير هذه الأمة بعد النبيين والمرسلين أبي بكر وعمر رضي يُدعى ياسر الحبيب وليس له من اسمه نصيب، بل هو عاسر بغيض، تفوَّه فيه بكلام من أقبح الكلام في الغلو في بعض أهل البيت، والجفاء في الأنبياء وفي أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة، ولا أريد بهذه الكتابة الرد عليه؛ فإن مجرد حكاية كلامه القبيح يُغني عن الرد عليه، وهو من النماذج الواضحة الجلية لزيغ القلوب وعمى البصائر، فأنا أذكر كارها مضطرا نماذج من كلامه وكلام من سبقه من أسلافه؛ لنشر خزيهم