← المكتبة ▭▭ صفحتان
أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة - العباد - ط المغني
_ الفرق والردود
A− A+
19
أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة ؟ ! ۱۹ ومن لم يهتد من هؤلاء، وتعدى على جناب أصحاب رسول الله ، ولا سيما الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، كهذا الحاقد الجديد، فلن يجد أمامه إلا إظهار خزيه ودحض باطله؛ انتصاراً للصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم، الذين هم الواسطة بين الناس وبين رسول الله ، فما عرف الناسُ الكتاب والسنة والهدى والضلال إلا عن طريق أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، والقدح في الناقل قدح في المنقول، كما قال أبو زرعة الرازي رحمه الله: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن رسول الله عندنا حق والقرآن حقٌّ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن اصحاب رسول الله ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى، وهم زنادقة ، أورده عنه الخطيب البغدادي بإسناده إليه في كتابه الكفاية ( ص ٤٩)