18
۱۸
أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة؟!
منها من وفقهم الله من أصحابها، وأن ينبذوها رغبة عنها نبذ النواة، ولا شك أن الأئمة الذين افترى عليهم مثل هذه الروايات بريئون منها وممن افتراها أو تابع من افتراها.
ومِمَّن وفقهم الله للتخلص من الابتلاء ببغض الصحابة وذمهم، والظفر بسلامة القلوب والألسنة من
ذلك ومحبتهم والثناء عليهم الشريف أبو طالب بن العلوي، فقد ذكر أبو طاهر السلفي في المشيخة
عمر
عبد
أحمد بن
البغدادية عند ذكر شيخه الشريف أبي منصور الله بن الدبخ الهاشمي، عن شيخه الشريف أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن العلوي: أن أبا طالب بن عمر العلوي كان على سب الصحابة رافضيا، فتاب وأناب إلى الله تعالى مما سبق، وقال: عشتُ أربعين سنة أسب الصحابة، أشتهي أن أعيش مثلها حتى أذكرهم بخير ».