5
المقدمة
إن الحمد لله ، نحمده ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلله فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً
ابن
عبده
ورسوله ، الأمين ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً فهذا كتاب ( الزَّاهر ( للعلامة اللغوى الحجة : أبي منصور محمد أحمد الأزهرى ، صاحب ( تهذيب اللغة » ، نحاول جاهدين العمل على نشره لطلبة العلم ، لما فيه من الفوائد الجمة ، كما سنرى إن شاء الله تعالى وإني لعاجز عن تقديم هذا الكتاب ، لفحولة مؤلفه ، وجلالته في هـذا العلم الجليل
وما أراني أملك إلَّا أن أقول : ( أسأل الله المبتدىء لنا بنعمه قبل استحقاقها ، المُدِيمَها علينا ، مع تقصيرنا فى الإتيان على ما أوجب به من شكره بها، الجاعِلَنَا في خير أُمَّة أخرجت للناس : أن يرزقنا فهماً في كتابه ، ثم سنة نبيه ، وقولا وعملا يؤدى به عنا حقه ، ويُوجَب لنا نافلة مزيده ) (۱)
وكتب
مسعد عبد الحميد السعدني
(۱) اقتباس من الرسالة للإمام الشافعي - فقرة رقم (٤٧)
.