← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في بيان معاني كلمات الناس - الأنباري - ت الضامن - ط الرسالة
أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
15
فلا أب وابنا مثل مروان وابنه إذا ما ارتدى بالمجد ثم تأزرا (١٠) قال أبو بكر : وإنما لم ينون الحول ، ونونت القوة ، لأن الحول قرب من لا والقوة بعدت من لا ه - وقولهم : اللهم تحض عنا ذنوبَنَا (١٠٠) قال أبو بكر : فيه (١٠٧) أقوال : قال قوم من أهل اللغة : المعنى اللهم طهرنا من ذنوبنا ، وأسقطها عنا . واحتجوا بقول أبي دواد الإيادي (١٠٨) يصف قوائم الفرس : صم النسور صحاح غير عائرة ركبنَ في يَحِصاتٍ ملتقى العصب النسور اللحم الذي في باطن الحافر يشبه النوى ، واحدها: نَسَر وقوله : في محصات : معناه في قوائم منجردات ، ليس فيها إلا العظم والجلد والعصب . قالوا : فكذلك إذا قال الرجل : اللهم محص عنا ذنوبنا ، فمعناه : جردنا من ذنوبنا (١٠٥) کتاب سيبويه : ٣٤٩/١ ، ومعاني القرآن : ۱/ ۱۲۰ ، وشرح القصائد السبع : ۲۸۸ ، بلا عزو . ونسب إلى الفرزدق في شرح شواهد الكشاف : ٣٩٨/٤ وليس في ديوانه. وقال البغدادي في الخزانة : ١٠٣/٢ : قال ابن هشام في شواهده : إنه لرجل من عبد مناة بن كنانة والله أعلم. ونسب العيني في المقاصد : ٣٥٥/٢ ( بهامش الخزانة) هذا القول إلى أبي عبيد البكري . وينظر : أسطورة الأبيات الخمسين : ١٥ (١٠٦) ينظر : الفاخر ١٣٥ ، اللسان والتاج (محص) (۱۰۷) ك : يقال فيه (۱۰۸) شعره : ۲۸۵ . وأبو دواد اسمه جارية بن الحجاج ، جاهلي. (الشعر والشعراء ٢٣٧ ٣٧٣/١٦ ، الخزانة (١٩٠/٤) الاغاني -18-