19
[*]
[۷] حدثنا أحمد بن شعيب قال نا علي بن حجر، قال: نا الحسن - وهو ابن عمر ، عن ميمون - وهو ابن مهران ، قال دخلت على عمر بن عبدالعزيز، وهو متغيظ على عبد الحميد (۱)، قال: بلغني أنه قال: لا أظفر بشاهد زور إلا قطعت لسانه، قال :میمون فقلت يا أمير المؤمنين إنه ليس بفاعل، إنما أراد أن يؤدب أهل
مصر.
فقال : انظروا إلى هذا الشيخ إن خصلتين أهونهما الكذب لخصلتا سوء (۲).
(۱) هو عبد الحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي المدني، استعمله عمر ابن عبد العزيز على الكوفة وثقه العجلي والنسائي وغيرهما، وقال ابن حجر : ثقة، توفي بحران في خلافة هشام.
السير (١٤٩/٥ ) ، التهذيب (۱۱۹/٦)، التقريب ص (٣٣٤).
(۲) ذكره ابن الجوزي في سيرة عمر بن عبدالعزيز ص (١٢٤) عن أبي المليح عن
میمون به .
وأورده السخاوي في المقاصد ص (۲۸۳) مختصراً ، وعزاه لكتاب المجالسة.
رجاله
أحمد بن شعيب هو النسائي، تقدم برقم (٦).
علي بن حجر - بضم المهملة وسكون الجيم - ابن إياس السعدي، المروري، نزيل بغداد ، ثم مرو، وثقه النسائي والحاكم وغيرهما، وقال ابن حجر: ثقة حافظ،
مات سنة أربع وأربعين ومائتين، وقد قارب المائة أو جازها .
الجرح (١٨٣/٦ ) ، التهذيب (٢٣/٧ ) ، التقريب ص (۳۹۹) ..
الحسن بن عمر، أو عمرو بن يحيى الفزاري مولاهم، أبو المليح الرقي، وثقه أحمد وأبو زرعة وغيرهما، وقال ابن حجر ثقة مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وقد جاوز التسعين.
الجرح (٢٤/٣ ) ، التهذيب (۳۰۹/۲)، التقريب ص (١٦٢).
ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب أصله ،كوفي نزل الرقة، ولى الجزيرة لعمر بن عبدالعزيز، وثقه العجلي وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، وقال ابن حجر:
(۱۹)