← المكتبة ▭▭ صفحتان
الدلائل في غريب الحديث - السرقسطي - ت القناص - ط العبيكان 01-03
محمد القاسم بن ثابت السرقسطي الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
11
[4] وقال في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : بينا هو في مسير له إذ أقبل رجل على جمل له مصك، والمصاك يومئذ قليل، فلا يشاء أن يضع بعيره في مكان من القوم إلا وضعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا هل عسى رجل أن يكون عنده فضل، وهو يرى في أخيه موضعاً، فمازال رسول الله لا يكررها علينا ، حتى ظننا أنه ليس منا أحد أحق بماله من أخيه المسلم. أخبرناه إبراهيم، قال: نا محمد بن إدريس، قال: نا الحميدي، قال: نا سفيان قال: حدثنا أبو موسى، قال: سمعت الحسن وذكره (۱). والحديث ضعفه العراقي وتبعه السخاوي، ورمز لضعفه السيوطي. ص انظر: تخريج الإحياء (۱۰۹/۳)، المقاصد (٤١٧ ) ، فيض القدير (٢٣٧/٦)، كشف الخفاء (۳۳۹/۲). وأخرج البخاري ٨١ - كتاب الرقاق ٢٣ باب حفظ اللسان (۳۰۸/۱۱) ح ٦٤٧٤ ، بسنده عن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة. ونقل الحافظ في الفتح (۳۰۹/۱۱ - ۳۱۰ عن الداودي، قال: المراد بما بين اللحيين الفم، فيتناول الأقوال والأكل والشرب وسائر ما يأتي بالفم من الفعل. 1) أشار إليه ابن الأثير في النهاية (٤٣/٣ ) ، وقال: «مصك: بكسر الميم وتشديد الكاف، وهو القوي الجسم، الشديد الخلق». وسيأتي تخريجه من حديث أبي سعيد رضي الله عنه . رجاله إبراهيم ترجح لي أنه إبراهيم بن نصر الجهني يكنى أبا إسحاق، ويعرف بابن أبرول، كان قرطبي الأصل، ثم خرج أبوه إلى سرقسطة، قال ابن الفرضي: كانت له رحلة، لقي فيها جماعة من أئمة المحدثين منهم محمد بن عبدالله بن يزيد المقرىء المكي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ الكبير ويونس بن عبدالأعلى، وسليمان بن داود وجماعة سواهم كثير، ودخل العراق فسمع من بندار وغيره، + (11)