10
المجبوبة هي التي قطع رأسها ، فكانت كهيئة الدن (۱) ؛ لأنه لا يقدر أن يوكيها، فيعلم بذلك إذا علا ما فيها ، وبلغ ما يكره وأصل الجب القطع. قال الشاعر: وما ذاك إلا في فَتَاة أصبتها أَلا لَيْتَ أَنَّ الشَّيخَ جُبَّتْ ذَبَاذِبُهُ (۲) الذَّبَاذِبُ: واحدها ذَبْذَابُ (۳)، ومنه الحديث الذي يروى عنه «من وقي شر قَبْقَبِه (٤) وذَبْذَبِه فقد وُقِيه).
في
1) نقل هذا التفسير عن المؤلف النووي في شرح مسلم» (١٥٩/١٣) والسيوطي التطريف في التصحيف ص (٥٩) ، ولكن ذكر المؤلف باسم «ثابت»، وقد حصل في بعض المصادر التي ترجمت للمؤلف أو نقلت عن كتابه خلط بينه وبين أبيه، وقال في النهاية ( ۲۳۳/۱ ) ( المجبوبة» هي التي قطع رأسها وليس لها عزلاء أسفلها يتنفس فيها الشراب. الماء العزلاء: مصب من الراوية والقربة في أسفلها حيث يستفرغ ما فيها من
من
الماء ، اللسان عزل، (٤٤٣/١١ ) .
٢) لم أقف عليه. قال صاحب العين (۱۷۸/۸ ) ( الدُّ باذب : ذكر الرجل، لأنه يتذبذب أي يتردد ». ٤) قال في النهاية (٧/٤) (القبقب البطن من القبقبة هو صوت يسمع من البطن، فكأنها حكاية ذلك الصوت»
ه ذكره أبو شجاع الديلمي في الفردوس (٦٣٢/٣ ) ح ٥٩٧٨ ولفظه: من وقى شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وجب له الجنة.
وأسنده البيهقي في الشعب ۳۷ ـ باب في تحريم الفروج (٣٦١/٤ ) ح ٥٤٠٩ من طريق إبراهيم بن سليمان الزيات ثنا عبد الحكم عن أنس مرفوعاً، وقال: وفي إسناده ضعف.
وعبد الحكم هو ابن عبدالله القسملي قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، وقال أبو نعيم: روى عن أنس نسخة منكرة لا شيء . الكامل (٥ / ۱۹۷۱ - ۱۹۷۲) ، الميزان (٢ / ٥٣٦ ) ، التهذيب (٦ / ١٠٧ ) .
(1+)