2
بسم
الله الرحمن الرحيم
شود و به استعین کنید
یم -
الحمد لله الذي جعل هذا اللسان * نورا للاذهان * ووسيلة للعرفان * وانطق به الوف الوف من ذوى القدر والشان * والنتاج والصولجان * فى كل مكان وزمان * فاشتغلوا بعلومه حتى شغلوا عن ملاذ الابدان * وتنافسوا فيه كما يتنافس في الحسان * ودونوا فيه كتبا لم تزل متلوة الى الآن + مع حؤول الاحوال وتعاقب الازمان . وتتابع الفتن وتتابع المحن والعدوان . فيمكن ان يقال بالبرهان * ان السنة سائر الام تغيرت عن اصل وضعها فاكت كالشنان * ورميت بالشنان . وهذا اللسان الرفيع الشان * باق كما كان *
*
*
*
وسيبقى كذلك بحوله تعالى الى آخر الزمان . واذا كان قد طرأ عليه عرض تغيير في التخاطب فجوهره فى الكتابة سالم لم يعتره نقص ولا ذان * وما ذاك الامنة من الرحمن والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي انزل عليه القرآن * وأوتى الحكمة والبلاغة والبيان * والحجة والبرهان * فقمع اهل الشرك والطغيان * والزور والبهتان * وعلى آله وصحبه ذوى الفضل والاحسان وبعد فانى لما رأيت فى تعاريف القاموس للامام القاضى مجد الدين الفيروزابادى قصورا وإبهاما * وايجازا وايهاما * وترتيب الافعال ومشتقاتها فيه محوج الى تعب فى المراجعة * ونصب فى المطالعة * والناس راوون منه * وراضون
عنه