17
المقدمة كم
۱۷
رقيت في السلم وغيره و ارتقيت مثله ورقيت السطح و الجبل علوته يتعدى بنفسه من الغريب ذكره السطح والجبل بعد قوله في السلم وغيره ومثله غرابة تخصيص السطح بالتعدى بنفسه في هذه المادة وفى صعد وعبارة الاساس رقى فى السلم وارتقى وظاهره ان ارتقى يتعدى بني ثم
لم يلبث ان قال ورفى السطح والجميل وارتقاه وترقاه فعدى ارتقى هنا بنفسه . وقال المصنف في عمد عمد للشئ قصده کن عمده و مده وعبارة الجوهرى عمدت للشئ اعمده عمدا قصدت له فعدى الماضى باللام والمضارع بنفسه وفى بعض الشيخ عمدت الشيء وهو انسب باسلوبه وعبارة المصباح عمدت اليه قصدت وعبارة الشارح عمد للشيء واليه وعمده • وقال ايضا في اخذ الاخذ التناول وعبارة الصحاح يقال خذ الخطام وخذ بالخطام بمعنى قلت ويقال ايضا اخذ بقول فلان اى تمسك واخذ في التأليف اى شرع واخذ عليه قوله كذا اى عاب واخذ عنه اى تعلم . وقال الجوهرى فى بكر وقد بكرت ابكر بكورا وبكرت تبكيرا وابكرت وابتكرت و باكرت كله بمعنى وقال ابو زيد ابكرت على الورد ابكارا فعدى ابكر بعلى وسكت عن الباقي وعبارة المصباح بكر الى الشئ بكورا اسرع اى وقت كان فعداه بالى وعبارة المصنف وبكر عليه واليه و فيه بكورا وبكر وابتكر وابكر وباكره اتاه بكرة فعدى بكر بثلثة احرف تبعا للمحكم وعدى باكر بنفسه . وقال المصنف في شعر شعر به كنصر و كرم علم به وفطن له وعقله وعبارة الصحاح شعرت بالشيء الى فطنت له وعبارة المحكم شعرت به علت وشعر لكذا فطن له وما شعرت فلانا ما عمله وما شعرت لفلان ما عمله فعداه بالباء واللام و بنفسه ويقى النظر في تسوية المصنف شعر ككرم بشعر كنصر فان عبارة الصحاح تشعر بان شعر بالضم صار شاعرا . وقال الجوهرى فى مرد مر مرا ومرورا ذهب واستمر مثله وعبارة المصباح مررت بزيد وعليه مرا ومرورا وممرا اجتزت ومر السكين على حلق الشاة وامررته (كذا) وعبارة المصنف مر مرا ومرورا جاز وذهب ، ومره و به جاز عليه و امتر به و علیه کر فعدی امتر بعلی دون مر • وقال الجوهرى ايضا في نظر النظر تأمل الشيء بالعين وقد نظرت الى الشئ وعبارة المصنف نظره كنصره وسمعه واليه تأمله بعينه ثم قال بعد عدة اسطر والنظر محركة الفكر فى الشيء تقدره وتقيسه وعبارة المصباح نظرته انظره نظرا ونظرت اليه ايضا ابصرته ونظرت في الامر تدبرت وهى اخصر واحسن • وقال المصنف فى وسوس الوسوسة حديث النفس والشيطان بما لا نفع فيه ولا خير وقد وسوس له واليه وعبارة الصحاح وسوست اليه نفسه وقوله تعالى فوسوس لهما الشيطان يريد اليهما ولكن العرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل وفى قوله الحروف كلها غرابة واغرب منه قوله ولكن العرب لانه اذا كان هذا الاستعمال عريا فصيحاً في الداعى الى قوله يريد اليهما وعبارة المصباح وسوست اليه نفسه اذا حدثته ووسوس متعد بالى وقوله تعالى فوسوس لهما الشيطان اللام بمعنى
(۳)