← المكتبة
▭▭ صفحتان
التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية_الصغاني_مطبعة دار الكتب
A−
A+
5
ازا
بابا
الأجنبون يشال الأجعيون ، والصواب إليها قلب تحض كقلب الهمزة ياء في جاء ، وليس أى إلى أجا، وهي تؤنث كما سبق من قول على جهة التخفيف القياسي الذي أنت فيه تخير
(۱)
امرئ القيس .
(أزأ)
(۲)
(٤)
إن شئت خففت وإن شئت حققت .
(أيا)
« ح » - الفراء : أَزَاتُ عن الحاجة : «ح» - الكسائي : بعض العرب يقول :
كنتُ عنها .
¿
وقال الأصمعي : آزات غنمى : أشبعتها .
(أو أ)
حكى عن الخليل أنه كان يُصغر اءة أوياة . قال : فلو قلت من الآء كما قلت من القوم منامة لقلت أرضُ مَاءَة ، ولو اشتق
منه مَفْعُولُ لَقِيل مَؤُوهُ مشال معوع ، كما يستق من القرظ فيقال مقروط ، إذا كان يُدبغ به
(۳) .
كاياته يريد كهيئته .
فصل الباء
(بابا)
الباباه : زجر السنور .
والبؤبؤ ينالُ هُدهُد : رأس المكملة .
•
والبؤبؤ أيضًا : بَدَنُ الجَرادة بلا رأس ولا قوائم .
و بحبوحة كُلّ شيءٍ : يُؤْبُوه .
وقال أبو عبيد عن الأموى : تبابات أو يؤدم به طعام، ويُقال من ذلك : أوته بالآء .
وإن بنيت من آءة مثل جعفَرٍ لَقُلْت : أولى ، تَبابُوا : إِذا عَدَوْت .
-í
-07 1-2-
والأصل أواء مثل عوعع ، فقلبت الهمزة الأخيرة وقال الأحمر : بابا : اسرع . ياء فصار أو أى ، فانقلبت الياء الفا لتحركها وقال الجوهري : بابَاتُ الصبي : إذا قُلْتَ وانفتاح ما قبلها ، وإنما انقلبت ألفا لأن هذا له بأبي أنت وأمى ، قال الراجز :
(1) قال ياقوت في معجم البلدان (أجا) : لا حجة لهم في قول امرئ القيس لأن الجبل بنفسه لا يسلم أحدا إنما يمنع من فيه من الرجال، فالمراد أبت قبائل أجا أو سكان أجا وما أشبه ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ، يدلك على ذلك عجز البيت وهو قوله : * فمن شاء فلينهض لها من مقاتل * والجبل نفسه لا يقاتل . كما أن الوزن يقوم بالتذكير فيقال : أبي أجأ ( وفى المعجم بحث مستفيض ملع) . (۲) في نسخة د، م : أزأت فى الحاجة، والتصويب من العباب والقاموس . (۲) هكذا فى النسخ براثيات الهمزتين ، وفى اللسان : أوت الأديم : ديفته به ، والأصل : انت الاديم يهمزتين مأ بدلت الهمزة الثانية واوا لانضمام ما قبلها . (1) في نسخة (ح) زيادة فوقها علامة الحاشية : رآه أيضا : حكاية أصوات .