20
الحجاج بن يوسف ، موصوف بحسن الخط واتقانه فجمع بين الحروف المتشابهات مقدماً المهمل على المعجم ، ولما وجد أن بعض الحروف متفردة في الرسم كالهاء والواو أخرهما .
جميع
الابجديات
وكانت الابجدية السائدة قبل ترتيب عاصم تلك الحروف التي جمعت فيها الحروف الفينقية، وهو الترتيب الذي ورثتها عنها أيضاً السامية الأخرى كالسامية الشمالية المكونة من اثنين وعشرين حرفاً ، وأقدم أشكالها الفنيقية السامية الجنوبية ذات التسعة والعشرين حرفاً وأقدم أشكالها الأبجدية السبئية في جنوب الجزيرة العربية (٦١) .
تم
وكان ترتيب أبي عمرو الشيباني للجيم وفق الترتيب المعزو لنصر سبباً في تدعيمه ، ثم شارك في انتشاره المحدثون فقد سارعوا للاستفادة من ولا ينكر ما لعلوم الحديث من صلة بعلوم اللغة فهذا ابو عبدالله محمد بن اسماعيل البخاري ( المتوفى سنة ٢٥٦ هـ ) يقول في مقدمة ) التاريخ الكبير ) :
نظامه
-
-
قال ابو عبدالله محمد بن اسماعيل هذه الاسامي وضعت على أ ب ت ث وانما بدىء بمحمد من بين حروف أ ب ت ث لحال النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ما فرغ من المحمدين ابتدىء في الألف ثم الباء ثم التاء والثاء ... واذا فقد ارتضى ابو بشر هذا نظام نصر في ترتيب الحروف فكان. معجمه الثاني - بعد الجيم - في اتخاذه الترتيب المذكور ، ولئن اعتمد ابو عمرو على أوائل الكلمات فقد اعتمد البندنيجي على أواخرها
+
قسم البندنيجي مادته وفق الحروف الثمانية والعشرين ، وعد باب الألف مشتملا على : الألف الممدودة ، وباب الألفاظ المهموزة ، وباب
(7+)
(٦١)
شرح التصحيف والتحريف ١٣ ونقط المصاحف ٦
أنظر : أ.هـ . منس في تاريخ العالم ٣٦٤/٢ مقالة بعنوان « الحروف. الهجائية أصولها وأهميتها بالنسبة للحضارة » وأنظر أيضا : د. عدنان الخطيب في المعجم العربي ۱٤ ۰
۲۳