19
الأحد
من
الكتاب
موضوعه
—
منهجه
أما الكتاب فالتقفية في اللغة شاء له صاحبه أن يكون معجماً « لا غنى أهل المعرفة والأدب (۹۹) عنه ، وانما سماه بهذا الاسم لأنه مؤانى على القوافي ، وهي نهاية الألفاظ فـ « نظر في الكلام فوجده دائراً على الحروف الثمانية والعشرين الموسومة بألف با تاتا عليها بناء الكلام كله عربيه وفصيحه فهي محيطة بالكلام لأنه ما من كلمة الا ولها نهاية الى حرف من هذه الثمانية والعشرين حرفاً (٥٩)
ثم
أعمل فكرة في تنفيذ هذا العمل فجمع « ما قدر عليه وأدركه رفته » فلما من ذلك قدراً كبيراً شاء أن يرتبه أبواباً وتحدث عن
معر.
ذلك فقال :
})
ونظرنا في نهاية الكلام فجمعنا الى كل كلمة ما يشاكلها ما نهايتها كهاية الأول قبلها من حروف والثمانية والعشرين ثم جعل ذلك على عـدد الحروف فاذا جاءت مما يحتاج إلى معرفتها من الكتاب نظرت الى آخرهـا هو م من هذه الحروف فطلبته في ذلك الباب الذي هي منه فانه يسهل
معر
فتها ان شاء الله (٥٩)
واذا فمنهج المؤلف قائم على ترتيب الألفاظ وفق نهايتها ، فاذا أردنا معرفة ( السقب ( مثلاً التمسناه في باب الباء واذا شئنا معرفة ) الاقماح ) راجعنا باب الحاء ومن رغب في فهم معنى ( الجفير ( رآه في باب الراء . ولم يدر بخلد المؤلف اتخاذ ترتيب معين في ايراد الالفاظ في الباب الواحد . ارتضى البندنيجي ترتيب نصر بن عاصم ( المتوفى سنة ١٩ هـ )
۸۹
للألف باء ، وكان أول من نقط المصاحف وعشرها وخمسها بأمر من
(٥٩) انظر مقدمة التقفية .
۲۲